خبـــــــر جديــــد:

.......

آخـــر المواضيـع:

صور وليمة الحجاج في حسينية كريمي 7/9/201 ... ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          صور عيد الفطر المبارك لعام 1438هـ ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          ليلة السابع والثامن من محرم الحرام ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          صور لعزاء المحرق من 1 إلى 5 محرم 1438 ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          مراسم تشييع المرحوم الحاج محمد علي مراد ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          صور لحسينيتي سيد محمود وكريمي بمناسبة عي ... ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          صور تشييع المرحوم الحاج يوسف حاجي محمود ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          صور تشييع المرحوم عبدالرحيم علي ناصر ( أخر رد بواسطة: AL-MANAR )          »          برنامج GBWhatsApp 2.90 لتشغيل رقم واتساب ... ( أخر رد بواسطة: admin )          »          هاتف هواوي P8 يفوز بجائزة جمعية التصوير ... ( أخر رد بواسطة: admin )          »         

 
 


   

العودة   منتديات جمعية علي الأصغر عليه السلام > ..:: منتدى الإدارة ::.. > الأرشيف > أرشيف منتدى شهـري محـرم وصفر > ..:: منتدى شهري محرم وصفر 1431هـ ::.. > الحسين عَبرةٌ وعِبرة

رد
   
 
أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 05-01-2014, 10:36 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
منتظرة صاحب الزمان
مشرف
جديد نقلا عن كتاب : العقيلة في محراب العشق

[FONT='Arabic Transparent','sans-serif']تمر علينا هذه الأيام أيام عزاء سيد شباب أهل الجنة ، وهي ليست[/font][FONT='Arabic Transparent','sans-serif'] بالمناسبة الهينة على رب العالمين ، إذ قتل فيها أحب الخلق إليه في زمانه بهذه الطريقة التي لا نظير لها في تاريخ البشرية ، وخاصة مع ملاحظة الأصحاب الذين لم يكن أبر ولا أوفى منهم ، إضافة إلى بنات النبوة وعلى رأسهن زينب الكبرى (ع) .. ولكننى أرى نفسى لا أتفاعل كثيراً في هذا الموسم ، فهل من أجل الذنوب التى ارتكبتها ؟[/font][FONT='Arabic Transparent','sans-serif']!.. أم لدفع العجب ؟!.. أم أن الأمر عابر مرتبط بالحالات النفسية الطارئة ؟![/font]




من لا يستطيع أن يحب في هذا الظرف ، لا يمكن أن يحب في خارج ظرف الدنيا : ( ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً ).. الذي قلبه في هذه الدنيا أعمى عن هذه المعارف ، فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلاً.. لا نتصور أننا في يوم القيامة أو في دار الآخرة ، سوف نعرف أو نحب أو نوالي.. هذا فهم ساذج خاطئ .. هذا فهم من لم يفهم بُعد طبيعة ، وظرف هذه النشأة ، ووظيفته في هذه النشأة..


من لا يرى في هذه النشأة ، لا يرى هناك.. الذي لم يتعرف هنا ، لا يتعرف هناك.. الذي لا يخرج من هذه الدنيا وليست صفقته حب الحسين وآل بيته الأطهار (ع) ، ولم تكن تجارته حب الحسين ، وتَاجَر مع غير الحسين ، فقد خسرت صفقته في ذلك العالم..


لأن ذلك العالم عالم النتائج فقط ، تلك النشأة في الحقيقة ليست نشأة حركة.. بمعنى لا تتبدل فيها الأحوال ، ولا تتغير فيها الأحوال.. من خرج من هذه الدنيا بحال ناقصة ، سوف يبقى ناقص ، ويعيش مرارة النقص ، ومرارة الخسارة.. من لا يأخذ شيء ، لا يتصور أنه سيأتي يوم آخر.. عمر آخر.. وقت آخر..


ظرف الفعاليات الروحية هذه النشأة فقط ، أصلاً عالم الأفعال وتبدل الأحوال هو عالم الدنيا ، أما تلك الدار فهي دار القرار.. ماذا يعني ذلك ؟!..


يعني أنه إذا كنت ناقصاً ، فهناك استقرار للنقص.. إذا لم تكن عالماً أو لم تكن تعرف أهل البيت ، إذا لم تخلق حباً في هذا العالم ، فلن تستطيع أن تخلق حباً في ذلك العالم .



عاشوراء من إبداعات الله تعالى وألطافه.. لنتعلم كيف ننشئ علاقة مع أهل البيت..


الرواية التي يذكرها أصحاب المقاتل والمجالس ، أن الزهراء تحضر في مجالس ابنها .. تحضر في مجالس النائحات على الحسين.. فقط أريد أن أشير إلى نكتة في هذه الرواية ، تُرى هل الزهراء تحتاج إلى معزّين ؟.. الزهراء وهي في عالم الملكوت عند الله تعالى ، والحسين معها في أعلى درجات الجنان ، هل تحتاج الزهراء إلى معزّين ، أو أننا نحن نحتاج أن نُعزي الزهراء ؟.. من المحتاج ، ومن المستغني ؟..


إذا كانت الزهراء تحضر ، فهو لطف منها بنا تحضر (صلوات الله وسلامه عليها) ، وانعطاف منها علينا تحضر (صلوات الله وسلامه عليها) ، وذلك لأننا لا نفهم معنى قانون الهداية..


ماذا يعني أن آل بيت محمد ، هم أهل بيت الهداية ؟..


معناها : أنهم يؤدون هذه الوظائف.. لولا أن الزهراء تحضر في هذه المجالس كحلقة وصل تربطنا بالحسين ، لما أحب أحدٌ الحسين ، ولما اهتدى أحد بالحسين.. الزهراء تحضر هادية مهدية.. لذلك في الرواية : (وإنها لتضع يدها على رؤوس المعزّين)..


لاحظوا هذا : المصاب.. الناس تضع يدها على رأس المصاب ، وأما الزهراء فهي التي تضع يدها على رؤوس المعزّين.. أكثر من يفهم في هذه المعاني يقول : هذه نوع هداية.. كأنها تقول : وجّهوا قلوبكم وعقولكم باتجاه الحسين ، فإن هذه دار الهداية.. ولذلك إذا استطعنا من هذه المجالس ، أن نخرج معزّين ، عارفين ، فاهمين ، معزّين ، مهديين ؛ فهذا هو ثمرة العشق.


ــــ


نقلا عن كتاب : العقيلة في محراب العشق.






التوقيع

لك نفسي الفداء يا أبا الأحرار
رد مع اقتباس
رد

أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود BB متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع إلى


ألوان الرتب في المنتدى:  إداري مشرف مراقب جهة رسمية شبكة المراسلين
  عضو مسجل عضو ينتظر المراقبة عضو ينتظر تفعيل بريدي عضو موقوف  


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:01 AM.


Powered by vBulletin®
Copyright ©2000 - 2017, Jelsoft Enterprises Ltd

Instagram

 

ما ينشر في موقع منتديات جمعية علي الأصغر (ع) لا يمثل الرأي الرسمي للموقع ومالكها المادي
 بل هي آراء للكتاب وهم يتحملون تبعة آرائهم، وتقع عليهم وحدهم مسؤولية الدفاع عن أفكارهم وكلماتهم

جميع الحقوق محفوظة لجمعية علي الأصغر (ع) - مملكة البحرين